الشيخ المحمودي
82
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
- 18 - ومن خطبة له عليه السلام في مدح رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والصلاة عليه قال سبط ابن الجوزي : أخبرنا عبد الله بن أبي المجد الحربي ، أخبرنا عبد الوهاب بن المبارك أخبرنا أبو الفتح أحمد بن محمد الحداد ، أخبرنا أبو بكر بن أحمد [ بن ] علي بن إبراهيم ابن منحويه ، أخبرنا محمد بن إسحاق ، أخبرنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث ، حدثنا الحسن بن عرفة ، حدثنا عباد ابن الحبيب بن المهلب بن أبي صفرة ، عن مجالد : عن سعيد بن عمير ، قال : خطب أمير المؤمنين [ عليه السلام ] يوما فقال : الحمد لله داحي المدحوات ، وداعم المسموكات ( 1 ) وجابل القلوب على فطرتها ( 2 ) شقيها وسعيدها ، وغويها ورشيدها .
--> ( 1 ) الداحي : الباسط . والمدحوات : المبسوطات كالأرض والجبال وغيرهما من الاجرام المنبسطة . وداعم المسموكات أي حافظها عن الميل وجعلها ذات عماد كي لا تزول عن محالها ومجاريها ، والمسموكات : الاجرام العلوية المرفوعة . ( 2 ) جابل القلوب على فطرتها : خالقها على طبيعتها الساذجة الخالية عن كل نقش . وقوله : ( شقيها وسعيدها . . . ) بدل عن القلوب .